الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

601

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

ذكر في ( 11 ) من فصل أخباره عليه السلام بالغيوب ذمّ البصرة وأهلها ، وكذلك في 12 - منه وفي ( 14 ) منه مدح الكوفة وأهلها وفي ( 12 ) من فصل عثمان مدح أهلها . 1 الخطبة ( 236 ) ومن خطبة له عليه السلام في شأن الحكمين وذم أهل الشام : جُفَاةٌ طَغَامٌ عَبِيدٌ أَقْزَامٌ - جُمِعُوا مِنْ كُلِّ أَوْبٍ وَتُلُقِّطُوا مِنْ كُلِّ شَوْبٍ - مِمَّنْ يَنْبَغِي أَنْ يفُقَهََّ وَيُؤَدَّبَ - وَيُعَلَّمَ وَيُدَرَّبَ وَيُوَلَّى عَلَيْهِ - وَيُؤْخَذَ عَلَى يدَيَهِْ - لَيْسُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ - وَلَا مِنَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَالْإِيمانَ - أَلَا وَإِنَّ الْقَوْمَ اخْتَارُوا لِأَنْفُسِهِمْ - أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا يُحِبُّونَ - وَإِنَّكُمُ اخْتَرْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ - أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا تَكْرَهُونَ - وَإِنَّمَا عَهْدُكُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ بِالْأَمْسِ يَقُولُ - إِنَّهَا فِتْنَةٌ فَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ وَشِيمُوا سُيُوفَكُمْ - فَإِنْ كَانَ صَادِقاً فَقَدْ أَخْطَأَ بمِسَيِرهِِ غَيْرَ مسُتْكَرْهٍَ - وَإِنْ كَانَ